الجمعة، 1 نوفمبر 2013

مشروب العرق سوس ابحاث ودراسات موثوقة



في قفزة علمية جديدة قد تفتح المجال لتطوير علاج فعال للقضاء على السرطان مرض العصر، فقد توصل فريق من العلماء إلى أن "العرق سوس" قد يصبح في المستقبل القريب السلاح الفتاك الذي يفتك بالأورام السرطانية ويقضى عليها من جذورها.
فقد أثبتت الأبحاث التي أجريت في الولايات المتحدة في تحديد الدور الفعال لمركب طبيعي يتواجد في جذور "العرق سوس" يعمل على إبطاء نمو الخلايا السرطانية من خلال الاختبارات المعميلة.
ويأمل العلماء في تطوير عقار فعال يدخل هذا المركب الطبيعي في تركيبته لمكافحة سرطان الجلد أحد أشد أنواع السرطان فتكا.
كان عدد من الباحثين قد توصلوا في دراسات سابقة إلى إمكانية احتواء "العرق سوس" على مادة كيميائية مضادة للسرطان أطلقوا عليها اسم "خلاصة العرق سوس".
يأتي ذلك في الوقت الذي تعرضت فيه العديد من المحاولات للاستغال هذا المركب الطبيعي في مزيج دوائي من خلاصة العرق سوس بسبب دوره في زيادة فرص الإصابة بضغط الدم المرتفع وتورم خلايا المخ.
من ناحية أخرى، توصل الخبراء في جامعة "مينيسوتا" الأمريكية إلى احتواء جذور "العرق سوس" على عنصر آخر أطلقوا عليه اسم "إيزوجاستون – أ" له نفس الفوائد المكتشفة في المركبات الكيميائية الأخرى ولكن دون آثار جانبية خطيرة. 
العرقسوس علاج لأمراض كثيرة، واستخدمته الشركات الطبية لتحضير أدويتها:
ونظراً لأهميته الطبية الكبيرة، فقد استخدمته الشركات الطبية وشركات صناعة الأدوية في تحضير بعض أدويتها كالأدوية المضادة للسعال وغيرها، ويؤكد باحثون في المعهد الطبي بجامعة فرانكفورت المانيا أن مادة الغليسريزين أو سكر السوس أحد مكونات جذور السوس تستخدم في مكافحة فيروس شائع الاستخدام، وقد ثبت بوضوح تفوقها على الجزيئات الأخرى التي جرى اختبارها، كما تحتوي على مادة الريفا فرين، وهي مادة مضادة لمعالجة المصابين بمرض السارس بالتزامن مع الأدوية المضادة للالتهابات.
وأجمعت الدوائر العلمية أن العرقسوس له فوائد صحية ومفيدة غنية، منها: يساعد في شفاء قرحة المعدة خلال عدة أشهر، وله أثر فعال في إزالة الحرقة والحموضة عند حدوثها، ويساعد على ترميم الكبد لاحتوائه على معادن مختلفة، ويشفي من السعال المزمن، ويستعمل للوقاية ضد الرشح والانفلونـزا، إضافة إلى أنه مدر للبول، ويعالج الامساك، ويساعد على تخفيف حدة العطش، ويفيد في تغيير رائحة الفم وتزكيته، ويزيل الجفاف من الحلق.
العرقسوس غني بأملاح البوتاسيوم والكالسيوم ومنشط عام للجسم:
ويحتوي العرقسوس الذي يرجع تاريخه إلى نحو خمسة آلاف عام على الكثير من أملاح البوتاسيوم والكالسيوم، وصبغات ومواد صابونية، وهو منشط عام للجسم، ويعالج الربو، ويفيد في شفاء الروماتيزم لاحتوائه على عناصر الهيدروكورتيزون، إضافة إلى تقوية جهاز المناعة في الجسم، كما أنه يعد أفضل شراب مرطب للمصابين بمرض السكر لخلوه تماماً من السكر العادي، ومنشط عام للجسم، ومروق للدم.
وحول كيفية صناعة هذا الشراب يقول بسام الأزهر، الذي يعمل في إنتاج هذه المادة: "نأتي بالجذور جافة تبلل بالماء وتوضع في الشمس لعدة ساعات، ومن ثم يوضع المنقوع في قطعة قماش، ويضاف عليها الماء بشكل منقط إلى أن يصبح لون السائل أبيض، ومن ثم يتم تركيز الشراب حسب رغبة الشخص، وعادة عندما تحضر الأعشاب الجافة تطحن وتجهز حتى تختمر بعدها بيوم يتم صب الماء عليها قليلاً، ثم تضاف إليها كربونة تساعد على الهضم وعطرة الورد لتعطي رائحة زكية للعرقسوس، بعدها تصبح مادة جاهزة للشرب".
دراسة المانية: العرقسوس سلاح محتمل ضد السارس:
وأوضح الأزهر أنه يمكن تخزين هذه الأعشاب لمدة أقصاها سنتان، وإلا فستتعرض للتلف، وهناك أنواع للعرقسوس منها ما هو جاهز مصبوغ بألوان مختلفة يحتوي على السكر، ومنها الطبيعي وهو الأفضل لعدم احتوائه على السكر، مشيراً إلى أن باعة العرقسوس يتابعون الفوائد المكتشفة.
وقال إنه اطلع أخيراً على أهميته في كونه سلاحاً محتملاً ضد السارس، إذ كشفت دراسة أولية المانية أن أحد المكونات الطبيعية للسوس المستخدم لصناعة بعض السكاكر والمواد الصيدلية والأدوية التقليدية الصينية واليابانية هو في الواقع مادة مضادة للالتهابات الفاعلة في مكافحة فيروس الالتهاب الرئوي الحاد السار.
والعرقسوس هو عبارة عن نبات شجري معمر ينبت في كثير من بقاع العالم، ويكثر في حوض الفرات يصل ارتفاعه إلى مترين، يعرف أيضاً باسم السوس المخزني.
وقد عرف في الطب القديم لدى الفراعنة والرومان والعرب، وورد ذكره في مصنّفات طبية وضعها ابن سينا وابن البيطار وأبو بكر الرازي وغيرهم، ويحتوي جذر العرقوس على صابونيات ثلاثية التربين وفلافونيدات وسكاكر متعددة وستيرولات وكومارنيات وإسباراجين.
وبين المهندس الزراعي فيصل جنيدي، أن نبات عرق السوس من أهم النباتات التي تنمو في بيئة ومناخ الفرات، وهي من أجود الأنواع المصنفة عالمياً، وتتكاثر بشكل طبيعي عن طرق البرزومات الجذرية التي لا تموت، حيث تعود هذه المجموع الجذرية للحياة في فصل الربيع، وتنبت من جديد مشكله شجرة ذات مجموعة خضرية يصل ارتفاعها إلى حوالي المترين، أوراقه داكنة وأزهاره صفراء فاتحة، وتكمن الاستفادة من هذا النبات باستخراج المجموعة الجذرية وتحويلها إلى عصير بطرق مختلفة أو تجفيفها وتحويلها إلى مسحوق، ومن أشهر النباتات الفراتية أيضاً الطرفة والغرب ونبات السلماس الفراتي، وهو ذو طبيعة متميزة عن باقي النباتات، بحيث لا ينمو إلا بمناخ معتدل بمعدل 18 درجة مئوية، ويعد بمثابة ميزان حراري للمنطقة التي ينمو فيها، فهو يموت إذا ارتفعت أو انخفضت درجة الحرارة دون ذلك.
ويستعمل نبات عرق السوس في صناعة التبغ لإعطائه نوعاً من النكهة، ويوظف للسبب نفسه في صناعة العلكة والحلويات والشوكولاتة وغيرها، ويستفاد منه في صُنع مواد صابونية مثل الرغوة التي تستعمل في اسطوانات إطفاء الحريق، كما يخلط مع بعض الكبسولات الدوائية لإعطائها مذاقاً مقبولاً.
طريقة عمل شراب عرق السوس:
1- نحضر واحد كيلو عرق سوس مطحون.
2- نضع 5 لتر الى 6 لتر ماء مغلي على كمية العرق السوس، ثم نضع القدر على نار هادئة.
3- نترك القدر على النار، وبعد 10 دقائق نبدأ بازالة عرق السوس عن سطح القدر ونرميه.
4- بعد 15 دقيقة وعند بداية غليان الكمية يكون السطح نظيفا من الشوائب.
5- نطفئ النار عن الكمية، ونترك القدر على النار لمده ساعتين او اكثر، حتى يترسب ويصفى عرق السوس ويصبح لونه اسود.
6- بهدوء نرفع القدر ونصفيه في وعاء اخر، ونتركه 15 دقيقة، وبعد ذلك نضعه في مرطبان من الزجاج ونضعه في الثلاجة حتى يبرد ونشربه.
الفوائد الطبية لمشروب عرق السوس:
1- علاج قرحة المعدة: يستعمل الشراب في حالات قرحة المعدة، حيث تكون محتوياته طبقة عازلة تحمي القرحة من الأحماض الموجودة في الطعام.
2- طارد للبلغم: يستعمل في أدوية الكحة كملطف وطارد للبلغم، إلى جانب الطعم الحلو المقبول الذي يخفي مرارة الدواء.
3- علاج الرئة: يفيد في علاج التهاب الغشاء البلّوري للرئة، وعلاج التهاب البنكرياس المزمن، كذلك يعالج تقرحات الفم، كما وجد له تأثير مضاد للتقلصات.
4- تنقية الدم: مفيد جدا في تنقية الدم، وفي علاج كثير من أمراض فقر الدم الحاد، وأمراض العيون والجلد وإدرار البول.
5- شراب ملطف وملين: مرطب وملطف دافع للعطش، لذا يفضله سكان البلدان الحارة، كما يعتبر ملينا طبيعيا، لذا ينصح باستعماله للأطفال والنساء خلال فترة الرضاعة، خاصة في حالات الإمساك.
6- علاج تصلب الشرايين: يساعد على عملية هدم مادة الكوليسترول، لذا يفيد في علاج تصلب الشرايين.
7- علاج الامراض الروماتيزمية والشيخوخة: هناك غدة فوق الكلى تسمى الغدة الكظرية تقوم بإفراز مادة الكورتيزون المساعدة في علاج الروماتيزم والحساسية وكثير من الأمراض الجلدية، ويعتقد أن شراب عرق السوس يثير الغدة الكظرية، فتقوم بإفراز مادة الكورتيزون التي يستفيد منها الجسم في مقاومة أمراض الروماتيزم والشيخوخة، فقد اثبتت الأبحاث الطبية أن أهم فائدة وجدت لعرق السوس انه أفضل من عقار الكورتيزون في علاج الأمراض المختلفة كامراض الروماتيزم ومرض التهاب المفاصل، حيث لا يسبب ظهور اعراض جانبية غير مرغوبة تنشأ عادة عن استعمال الكورتيزون في علاج تلك الأمراض.
محظورات تناول عرق السوس:
نظرا لان عرق السوس يحتوي على اكسالات الجير التي تترسب في المسالك البولية مسببة الحصيات، لذا فانه ينصح بعدم الإفراط في تناوله، وكذلك ينصح الأشخاص الذين يعانون من ضعف الكلى بتجنبه، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب؛ لأنه يسبب زيادة ملموسة في عدد ضربات القلب، وكذلك الذين يعانون من السمنة، كما لا ينصح بتناوله للمصابين بمرض السكر.

عافى الله كل مريض ومبتلى ووفقنا وإياكم لمايحب ويرضى . لآتنسوني من دعوة صالحة في ظهر الغيب .


أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.








هناك تعليق واحد: