الخميس، 6 فبراير 2014

الملفوف يساعد في مقاومة السرطان دراسات أجريت



كشفت دراسة أميركية جديدة نشرتها مجلة بروسيدنغز أوف ذي ناشونال أكاديمي أوف ساينس الأميركية أن مكوناً طبيعياً يدعى دي آي أم موجودا في أنواع عدة من الملفوف يمكنه المساعدة في مكافحة السرطان.

وبينت الدراسة أن مكون دي آي أم الموجود في الملفوف والقنبيط الأبيض والأخضر بروكولي يساعد على مكافحة السرطان لافتة إلى أن الاختبار الجديد أثبت قدرته على مقاومة الإشعاعات.

وأوضح الباحثون أنهم قاموا بتعريض قوارض إلى أشعة غاما بنسبة قاتلة ثم حقنوا عدداً منها بمكون دي آي أم مشيرين الى أن جميع القوارض التي لم تحقن بالمكون الطبيعي ماتت بينما تمكنت الأخرى التي تلقت جرعات منه من البقاء على قيد الحياة خلال 30 يوماً تلت تعرضها للإشعاع.

وقال الباحث في العلوم الطبيعية اليوت روزين إن مكون دي آي أم يدرس منذ أعوام بصفته عاملاً مساعداً في مكافحة السرطان لكنها المرة الأولى التي يمكن إثبات عمله كمقاوم للإشعاعات.
يعتبر الملفوف أحد أنواع الخضرة الغنية، ويقال أن دراسة "الفيتامين C" بدأت من الملفوف الغني جداً بهذا الفيتامين، ولا يقل في غناه عن الليمون والبرتقال، وفيه إضافة إلى الفيتامين C مجموعة من الفيتامينات والأملاح المعدنية، إضافة إلى الألياف والأحماض الأمينية والسكريات. كما أن فيه بعض المواد التي تساعد النمو وتحسين وضع الذاكرة.والجدير بالذكر أن الملفوف عدة أنواع ويظهر في عدة ألوان. وتضم أسرة الملفوف: الملفوف الأبيض، الملفوف الأحمر، الملفوف الصيني، الملفوف البلجيكي، القرنبيط، البروكولي وغير ذلك.* الفوائد والاستعمالات:- الملفوف على أنواعه غني بالفيتامينات وغني بالمواد الإضافية مثل الكلوروفيل والكاروتين وغيرهما. ولأنه يحتوي على مواد تزيد من عمل الأنزيمات التي تزيل السموم من الجسم. فالملفوف، وكما أظهرت التجارب، مناضل ضد السرطان خاصة سرطان الثدي والمثانة وغدة البروستات والرئتين والأمعاء والكبد وغير ذلك.- الطب الشعبي استعمل الملفوف وعصيره ضد أمراض الرئتين والسل وقرحة المعدة والبواسير والسمنة والصفيرة وأمراض القلب والكبد وضد الإسهال وغير ذلك.- وعرف في الطب القديم أن تناول ليتر واحد من عصير الملفوف لمدة ثمانية أيام يشفي من القرحة.- ويعتبر الملفوف من المواد المقاومة للبكتيريا والفيروسات بسبب غناه بالكبريت لذلك يساهم في تقوية مناعة الجسم ضد الالتهابات. ولأنه غني بمادة الكلوروفيل وبحمض الفوليك فإنه يساعد على التخفيف من فقر الدم ولأنه غني بالفيتامين A فإنه يساهم في عملية تجديد الأنسجة ، لذلك يعتبر الملفوف كما زيت الزيتون واللبن من الأطعمة التي تطيل عمر الإنسان.- وكون الملفوف غني بالألياف يجعل منه منظماً لنسبة السكري في الدم ومخفضاً للإمساك.- والملفوف يشفي الجروح حيث ينصح الأطباء بوضع ورق الملفوف بعد غليه لعدة دقائق على الجرح العميق أو على الجلد المصاب بالتهابات فتكون النتائج مذهلة من حيث سرعة الشفاء ومن حيث تخفيف الألم.* طريقة الاستهلاك:- من أجل استفادة قصوى من منافع الملفوف الطبية يفضل تناوله طازجاً ومضغه جيداً. ويفضل اختيار النوع الأخضر للاستفادة من مادة الكلوروفيل. وينصح بإزالة الأوراق الخارجية للتخلص من المبيدات ما أمكن.- يحفظ الملفوف في البراد لمدة أسبوعين، وهو يدخل في أنواع السلطة والمحاشي، كما في طبخات الخضار المقطعة. كما يمكن تناوله مخللاً حيث تتكاثر فيه البكتيريا المفيدة للأمعاء (Lactobacili).- الملفوف البلجيكي المعلب أو المثلج يدخل في تحضير السلطة أو الحساء.- وتفيد الدراسات أن الجسم يحتاج إلى تناول الملفوف مرتين أو ثلاثة في الأسبوع (الحصة تساوي 100غ) لكي يستفيد من منافعه وقدراته الشافية.
تملك الخضار مثل الملفوف والكرنب والقرنبيط قوة بإذن الله في علآج بعض الأمراض، وهذه الدراسة الأخيرة تزيد من قوتها وفعاليتها. فوفقا لدراسة أجريت مؤخرا في مركز فاندربلت-انغرام للسرطان ومركز شنغهاي للوقاية من الأمراض يمكن لمرضى سرطان الثدي الذين يتناولون هذه الخضار أن يحسنوا فرصهم بالبقاء على قيد الحياة.
وتضمنت الدراسة 4,886 مريضة صينية ناجية من سرطان الثدي شُخصت بالمرض ما بين المرحلة 1 والمرحلة 4، ما بين الأعوام 2002 - 2006. الباحث الرئيسي الدكتور  Nechuta Xiao Ou Shu وجد انه وبعد تعديل الخصائص السكانية، والسريرية، وأسلوب الحياة للمريضات، أن اللاتي تناولن الخضار الصليبية بوفرة، بعد 36 شهر من  تشخيص الإصابة بالسرطان تراجع لديهن خطر الوفاة.
النساء اللاتي أكلن كميات أعلى من الخضار الصليبية، التي تتضمن القرنبيط، البروكلي، الملفوف، والخضار الورقية الأخرى تراجع لديهن الخطر بشكل عام بنسبة 62 % وارتفعت نسبة النجاة بعد الإصابة بالسرطان بنسبة 62%. ويعتقد الباحثون بأن المحتوى الفيتوكيميائي في هذه الخضار الذي يعرف باسم isothiocyanates و indoles، التي قد تكون وقائية ضد بعض أنواع أمراض السرطان.
وتملك الخضار الصليبية القدرة على إيقاف نمو خلايا السرطان في البطانة الرحمية (بطانة رحم)، الرئة، القولون، الكبد، وعنق الرحم، وفقاً للمعهد الأمريكي لبحوث السرطان ، كما تحتوي هذه الفصيلة على مركبات تحيد السموم في الكبد وتساعد على تطهير الجهاز الهضمي. مما يزيد من أهميتها وقدرتها في حماية الجسم.
أضف هذه الخضار أكثر إلى حميتك:
1. تناول القرنبيط والبروكلي بدلا من الخضار الأخرى مع الشطائر.
2. استعمل الاوراق الخضراء مثل الملفوف في السلطة.
3. أضف القرنبيط الى هريس الخضار والشوربات.
4. تناول الملفوف بدلا من الخس.

أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق