الاثنين، 14 أبريل 2014

المطالبة بإضافة تخصص الطب البديل لكليات الطب


الرياض 22 محرم 1435 هـ الموافق 25 نوفمبر 2013
دعا مشاركون في حلقة نقاش علمية عقدت خلال فعاليات المؤتمر الخليجي الثاني للطب التكميلي المنعقد حاليًا في الرياض، إلى إضافة مقررات علمية في المناهج الطبية والصحية تعنى بتخصص الطب البديل والتكميلي، لتحسين التواصل بين مقدمي الخدمات الصحية والمستخدمين والمحتاجين لهذا النوع من الرعاية الصحية والتركيز على التدريب العلمي المستمر للكوادر الصحية العاملة في هذا المجال.
وشدد المشاركون في الحلقة التي أدارها المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور توفيق بن أحمد خوجة، على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي المبني على الأدلة والبراهين حتى يمكن ضمان سلامة المريض والفاعلية بشقيها الاقتصادي والعلاجي، والاهتمام بالتوعية والتثقيف الصحي لمنع إساءة استخدام الممارسات غير السليمة ومراقبة الإعلانات في جميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة.
ونوهوا إلى أهمية السير في كلا الاتجاهين بأسلوب علمي ومنهجي لضرورة سد الفجوة من أجل ضمان وتوكيد السلامة والمأمونية والنجاعة لهذه الأساليب المبنية على البراهين والممارسات العلاجية، وذلك لمنع التفاعلات السلبية باستخدام الأساليب العلاجية الطبية المتعارف عليها، ومن الممكن الاستفادة منها في زيادة فاعلية الدواء وتسريع بعض الأنماط العلاجية وهناك أمثلة جيدة من الطب الصيني والطب الهندي والطب العربي والاستفادة منها على المستوى العالمي.
وقال الدكتور توفيق خوجة: إن الحلقة أكدت على ضرورة إيجاد الضوابط واللوائح والتشريعات المنظمة لهذه الممارسات وكذلك تحديد مهام ومؤهلات وخبرات الممارسين لها لحماية المجتمع وصحة المجتمع من الممارسات الضارة.
وأوضح أن المشاركين دعوا إلى وضع الإستراتيجيات الوطنية المنبثقة عن البرنامج الخليجي والخطة الخليجية للطب البديل (2011/2016) التي سيتم تحديثها لمواكبة المستجدات العالمية ومواءمتها مع منظمة الصحة العالمية، مع ضرورة زيادة الاهتمام من صانعي القرار والقيادات العليا الصحية والالتزام بإجراء التدابير اللازمة من أجل بناء مجتمع صحي سليم ومعافى تحت رعاية ولاة الأمر حفظهم الله ورعاهم.
وشارك في الحلقة ثلاثة خبراء عالميون منهم البروفيسور بوديكر رئيس المبادرة العالمية للطب البديل والتكميلي، والدكتور زانج المسؤول عن هذا البرنامج في منظمة الصحة العالمية، وأكثر من عشرة من أعضاء الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون يمثلون كبار القيادات الصحية بدول مجلس التعاون.
وقدم الدكتور زانج محاضرة حول الإستراتيجية الجديدة لمنظمة الصحة العالمية في الطب التكميلي (2014/2023) وحدد أهم التحديات العالمية والإقليمية وفي مقدمتها غياب النظم والإجراءات واللوائح المنظمة في معظم دول العالم بالرغم من تنامي استخدام ووسائل هذا النوع من الرعاية والعلاج، مشيرا إلى أهمية الإستراتيجية الجديدة في الانتقال لمرحلة جديدة من الاهتمام والاستفادة من الخبرات العالمية المتوفرة.

كما قدم الدكتور توركل تجربة هامة من السويد حول مشروع بحثي متكامل لبرنامج الطب التكميلي في الرعاية الصحية الأولية المردود الإيجابي من حيث فعالية الأداء وخفض التكاليف المالية على النظام الصحي.


أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق