الاثنين، 6 أكتوبر 2014

الحذر من الإسراف في تناول اللحوم - بعض النصائح


بعض النصائح في تناول اللحوم لآسيما ونحن في هذه المناسبة السعيدة مناسبة عيد الأضحى المبارك:
وللأسف ما يطبع تعاطي الأسر المغربية وغيرها مع لحوم العيد هو الإسراف في تناولها، وكذا الإفراط في شرب المشروبات الغازية التي تصاحب جل الوجبات، اعتقادا بأنها تسهل عملية الهضم،وهذا خطأ كبير في حين يتم إغفال الخضر والفواكه".
هذا الوضع يؤدي إلى مشاكل في الهضم، تؤثر على العضلات والدورة الدموية، والجهاز التنفسي، ما يتسبب في السمنة وارتفاع الكولسترول في الدم، وغيرها من الأمراض، لكون لحم الغنم يحتوي على نسبة مهمة من الأحماض الدهنية.
إن بعض العادات التي تميز اليوم الأول من عيد الأضحى في المغرب إذ يتم شواء الكبد وبعض أعضاء الأُضْحِيَّة وهي طريقة صحية للطهي نوعاما وتوزع قضبان اللحم المشوي على أفراد الأسرة مع كؤوس الشاي الذي لا يؤثر على الحديد ذي الأصل الحيواني، فلا حرج في شرب الشاي بعد تناول الوجبات التي تحتوي على اللحوم .
ويجب أن نحتاط عند تناول المخ الذي يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية، لذا يتعين سلقه قبل طهيه للتخلص من نسبة ولو قليلة من الدهون وينصح بشي اللحم أو طهيه على البخار، وكذا تناول وجبات تحتوي على الخضر والفواكه، إلى جانب اللحم، لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف الغذائية لتسهيل عمل الأمعاء وممارسة الرياضة خاصة في الفترة الصباحية قبل الأكل، من أجل التخلص من الدهون والسعرات الحرارية التي اكتسبها الجسم في اليوم السابق
وكذلك إزالة الدهون المرئية من اللحوم، سواء تعلق الأمر بلحوم الغنم أو البقر، وطهيها في الفرن أو على البخار أو الشواء والاقتصار على كميات قليلة من فترة إلى أخرى ويجب تناول سلطات الخضر والفواكه خلال أيام العيد بجانب اللحم، وذلك تجنبا لحالات الإمساك التي تصيب الناس خلال هاته الفترة بالضبط ورغم كل المساوئ التي تصاحب تناول اللحم إلا أنه يبقى مهما للأطفال والرياضيين إذا أكل بطريقة صحيحة.
وكذلك تناول اللحوم مهم أيضا للأشخاص الذين يعانون من النحافة المفرطة، وكذا المرأة الحامل، لأنه غني بالحديد الجيد الامتصاص والبوتاسيوم والفيتامينات الذائبة في الدهون، إلا أنه يجب تناول كميات صغيرة منه تجنبا لأي أضرار صحية
فمن أفضل طرق الطهي الطهي على البخار والشي أحيانا، إلا أنها يجب أن تبقى استثناءً لما لها من أضرار صحية على المدى البعيد، كما أن الدراسات الآن تؤكد على أن احتراق الفحم أو مكونات الطعام يمكن أن تنتج عنه مواد سامة تنعكس سلبا على صحة الإنسان أما بخصوص عملية القلي، يجب وضعها في آخر القائمة لما لها من أضرار على جسم المستهلك نتيجة فقدان الطعام المقلي لمكوناته المفيدة كالفيتامينات، ولأن دراسات تؤكد مساهمة الطعام المقلي في السمنة والكولسترول، وكذا التسبب في عسر الهضم لإحتوائه على سموم خطيرة تهدد الصحة.
وينصح مرضى السكري والسمنة والكولسترول بعدم استهلاك أنواع اللحوم المذكورة لتوفرها على دهون مشبعة وكولسترول ويجب على مرضى السكري والقلب والضغط تناول لحم الماعز بكمية قلية بدل لحم الخروف، والاقتصار على القليل من زيت الزيتون مع اللحم والنباتات، كالبقدونس والكزبرة وغيرها من النباتات العطرية والتوابل والبهارات الجيدة، لكونها تساعد على الهضم بشكل أفضل.


أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك. 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق