الاثنين، 19 يناير 2015

من الأن فصاعدا ادخل الجوز في نظامك الغذائي دراسة أمريكية


تؤكد دراسة جديدة أجراها باحثون بمعهد ولاية نيويورك للعلوم الأساسية أن اتباع حمية غذائية غنية بالجوز يمكن أن يساعد في الحد من تطور مرض الزهايمر.

ووجدت الدراسة التي نشرت بمجلة مرض الزهايمر أن مضادات الأكسدة العالية وأحماض أوميجا 3 التي يحتوي عليها الجوز ساهمت في خفض الضمور في المخ في الفئران التي أجريت عليها التجارب.
وأضافت أن مضادات الأكسدة بالجوز تلعب دوراً وقائيا ضد بروتين / بيتا اميلويد / الذي يشكل تراكمه عاملاً رئيسياً في تطور مرض الزهايمر كما إن الجوز مصدر جيد لحمض الفا لينوليك  (ALA) وهو أحد أشكال أحماض أوميجا 3 التي ارتبطت فوائده بصحة القلب والدماغ.
ويصنّف الجوز من  بين النباتات الغنيّة بالمواد المغذّية، حيث تحتوي ثماره على المواد الآتي ذكرها: كربوهيدرات، نشاء، سكّر، ألياف غذائية، بروتيين، ماء، دهون مشبعة، دهون غير مشبعة وفيتامينات A-B1-B2-B3-B5-B6-B12-C-D-E-K. ومن المعادن والأملاح يحتوي الجوز على: الكالسيوم والحديد والمغنيزيوم والمنغنيز والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والزنك. ويحتوي كل 100 غرام من الجوز على 15 غرامًا بروتين و65 غرامًا دهون و7 غرامات ألياف غذائية، ويتكوّن البروتيين الموجود في الجوز من الكثير من الأحماض الأمينية الضرورية لصحة الإنسان.
ولقد نشرت مجلة «Science daily» في عددها الصادر في 11 نوفمبر 2006 تقريرًا جاء فيه أن الأبحاث العلمية أظهرت أن تناول ثمار الجوز غير الناضجة إلى جانب الوجبات التي ترتفع فيها نسبة الدهون المشبعة يحدّ من قدرة الدهون الضارّة على تدمير الأوعية الدموية.

أما بالنسبة الى أجزاء الجوز الأخرى فأوراقه أيضًا ذات استعمالات طبية واسعة، فهي مقويّة ومنشّطة ومهضّمة وقابضة ومنقّية للدم ومضادّة للسكّري والسل وتساعد في خفض السكّر في الدم وتستخدم في علاج النزيف المهبلي. وكذلك قشرة الثمرة الخضراء فهي بدورها توصف للسلّ والتهاب الرحم والأمراض الجلديّة، كما توصف في حالات الإسهال وتطهير القروح لمنع تعفّنها وتقيّحها، كذلك يستعمل زيت الجوز في حالات تسكين المغص وطرد الغازات والتخلّص من الدودة الوحيدة. إن نسبة حمض الأوميغا 3 المرتفعة في الجوز تجعل منه دواءً ضد أمراض القلب والشرايين. كذلك يحتوي الجوز على حمض الأرجينين الذي يسهم في ارتخاء الأوعية الدموية من خلال ترطيبها من الخارج، الأمر الذي يجعلها قابلة للتمدّد وبالتالي يمنع تصلّبها.
ويطلق على الجوز ايضا إسم «فاكهة المخ» لأنه ينشط الذاكرة ويقوّيها، كما يزيد الذكاء وقوة الاحتمال عند الأشخاص الذين يركّزون لمدة طويلة. ويسهم الجوز في تنشيط خلايا الدماغ، ويعود الفضل في ذلك إلى احتوائه نسبة عالية من حمض الأوميغا 3 الذي يسهم في إحلال التوازن في الأنسجة العصبية التي تمثل الدهون أكثر من 60% من بنيتها، كما يقوم هذا الحمض بتليين أو تشحيم جدران الخلايا العصبية. من هنا تتّضح أهميّة الجوز كمادة غذائية وطبية مفيدة للأطفال والمسنين لأنه يقوّي الذاكرة والبنية الجسدية.
ويحتوي الجوز على مادة الميلاتونين وهو هرمون تفرزه الغدّة الصنوبريّة (Pineal gland) حيث يقوم بضبط النوم وتوازنه، وبما أن مادة الميلاتونين تنخفض مع التقدم في العمر فإن الجوز يعوّض هذا الانخفاض، كما يقي أيضًا من أمراض الألزهايمر وباركينسون ومن التشنّج العضلي.

أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق