النبق وما يحتويه من فوائد مذهلة


 ذكر أبو نعيم فى كتابه ((الطب النبوى)) مرفوعاً: ((إنَّ آدمَ لَمَّا أُهْبِطَ إلى الأرض كان أولَ شىء أكل مِن ثمارها النَّبِقُ)).
وقد ذكر النبىُّ صلى الله عليه وسلم النَّبِقَ فى الحديث المتفق على صحته: أنه رأى سِدْرَة المُنتهى ليلةَ أُسْرِىَ به، وإذا نَبِقُها مِثْلُ قِلالِ هَجَرٍ.

مكونات ثمار النبق:
تحتوي ثمار النبق على غليكوزيدات انتراكينونية أهمها الرامنوكاثرين كما تحتوي على الفرانغولا ايمودين والرامنوكسانتين إلى جانب غليكوزيدات فلافونوئيدية أهمها الكويرسيتين, وفيتامين سي وتحتوي القشرة على الرامنكوزيد بنسبة 7.4 % وحمض الكريزوفاني.
 

محتواها الطبي:
ان محتواها عال من الكربوهيدرات ويعتبر /الغلوكوز/ و/السكروز/ السكر السائد فيها علاوة على كميات ضئيلة من /الفركتوز/ و/الزايلوز مع محتواها العالى من فيتامينات (أ , ب , ج) وبعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والفسفور والحديد
تؤكل ثمار السدر لأنها حلوة المذاق مرتفعة القيمة الغذائية وتعتبر من أنواع الفاكهة المتميزة ، كما أن لها استخدامات في الطب الشعبي.
وقد أشار الأطباء إلى فائدة ثمار النبق للمرأة الحامل لما تحتويه من عناصر غذائية ضرورية من سكريات وغيرها.
وقد أكد علماء التغذية أن مسحوق ثمار النبق يماثل الحبوب في القيمة الغذائية ، فأطلقوا عليها اسم الحبوب غير الحقيقية ، وقديماً كان الناس يجففون ثمار السدر ويطحنوها في مطاحن خاصة بها لفصل الطبقة الخارجية المأكولة الحلوة ومن ثم استخدام دقيقها في صنع الخبز وأنواع من الحلوى ،أما بالنسبة لأوراق السدر فإنها تستخدم لعلاج الجرب والبثور ، ومنقوع الأوراق مفيد في علاج آلام المفاصل والتهاب الفم واللثة ،تجفف الأوراق ويصنع منها مسحوق لغسيل شعر الرأس وتقويته وإزالة القشرة منه ، كما أن منقوع الأوراق يغسل به الموتى ،كما أن مغلى الاوراق قابض وطارد للديدان وضد الاسهال ومنقى للدم ويدخلونه في تركيب العقاقير الطبية ، ورق السدر المطحون والمخلوط مع الماء في جبر كسور العظام وتنقية بشرة الجلد كما يفيد السدر في منع الإسهال وطرد البلغم
أما أزهار شجرة «السدر» فإن نحل العسل يرعى عليها ويتغذى على رحيقها وينتج منها عسلاً جيداً ذا قيمة غذائية عالية يسمى (عسل السدر) وهو من أغلى أنواع العسل البري المطلوبة.
كما يستخدم مغلي قلف الأشجار كمسكن لآلام الأسنان وملطف للحرارة ومقوي عام ، ويحتوي ورق السدر على مادة دبغية وملونة تستعمل في دبغ الجلود وتلوين الملابس قديماً.
وتكثر زراعة أشجار السدر للزينة والظل في الحدائق والشوارع ، كما تزرع كمصدات للرياح وحماية للتربة من الانجراف ، وخشبها جيد قوى متعدد الاستعمالات ، وتصاب أشجار السدر بثاقبات الأوراق وذبابة ثمار السدر ، فيجب وقايتها منها ومكافحتها عند حدوث الإصابة.
أحد الدراسات:
كشفت دراسات المركز القومي للبحوث عن احتواء ثمار النبق “السدر” علي قدر كبير من فيتامينات أ ، ب ، ج وبعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد
تقول د.أميمة حافظ أستاذ باحث مساعد بقسم بحوث الفاكهة بالمركز إن مهروس أو مطحون أوراق النبق يستخدم في عمل لبخات للأمراض الجلدية ولعلاج التهاب العيون وعلاج المفاصل وغسيل الشعر بأوراقه تقضي علي القشرة وتلمع وتنعم الشعر وأن منقوعه يفيد في علاج الأمراض الصدرية ومغلي أوراقه تعمل كقابض وطارد للديدان وضد الاسهال وتستعمل الثمار كمضاد للحمي وملين وتوصف لعلاج مرض الحصبة كما أن ثماره تفيد في علاج تورم الثدي

أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.






إرسال تعليق

0 تعليقات