الثلاثاء، 10 فبراير 2015

المعاصي لها آثار قبيحة ومذمومة تضر بالقلب والبدن معا



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين وبعد:
فالمعاصي والذنوب لها من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله تعالى؛ سنذكرمنها بتصرف وتلخيص مايلي:

1.. حرمان العلم لإن العلم نور يقذفه الله تعالى في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.
2.. وحشة يجدها العاصي في قلبه، وبينه وبين الله تعالى، لا توازنها ولا تقارنها لذة أصلاً. ووحشة تحصل بينه وبين الناس، ولاسيما أهل الخير منهم.
3.. تعسير أموره: فلا يتوجه لأمر؛ إلا يجده مغلقاً دونه، أو متعسراً عليه.
4.. ظلمة يجدها في قلبه حقيقة، يحس بها كما يحس بظلمة الليل؛ فتوهن قلبه وبدنه، وتحرمه الطاعة.
5.. أن المعاصي تقصر العمر، وتمحق بركته، والعياذ بالله.
6.. المعاصي تجر المعاصي، كما أن الطاعات تجر الطاعات.
7.. المعاصي تصد عن التوبة، وصاحبه أسير شيطانه.
8.. تكرار المعاصي يورث القلب إلفها ومحبتها؛ حتى يفتخر صاحبه بالمعصية فلا يعافى؛ لأن المعصية تهون أختها وتصغرها.
9.. المعاصي تورث صاحبه الهوان عند ربه، وسقوط منزلته.
10.. شؤم المعاصي يعم الإنسان والحيوان والنبات.
11.. المعاصي تورث الذل.
12.. المعاصي تفسد العقل وتذهب بنوره.
13.. المعاصي تورث الطبع على القلوب، وتوقع الوحشة فيه؛ فيكون صاحبه من الغافلين.
14.. الذنوب تورث العبد لعنة الله تعالى ولعنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
15.. الذنوب تورث حرمان دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم والملائكة.
16.. المعاصي سبب الخسف والزلازل وفساد البلاد والعباد.
17.. المعاصي والذنوب تميت غيرة القلب، وتذهب بحياءه، وتطمس نوره، وتعمي بصيرته.
18.. المعاصي والذنوب تزيل النعم وتحل النقم.
19.. المعاصي والذنوب مواريث الأمم الهالكة.

وللمزيد حول هذا الموضوع (انظر : (كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله.

أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.






 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق