الأحد، 8 فبراير 2015

خبراء ألمان يحذرون من عقارالباراسيتامول



يطالب خبراء ألمان بفرض المزيد من القيود على بيع “الباراسيتامول”، بعد أن أظهرت دراسة جديدة الآثار الجانبية الخطيرة لهذا المسكن. يحذر الأطباء بوجه خاص، الحوامل من تعاطي هذا الدواء لما له من آثار سلبية على نمو الجنين.
يمثل “الباراسيتامول” الوسيلة الأسهل لتسكين الآلام لاسيما وأن الحصول عليه لا يحتاج لوصفة طبية، حتى في الدول التي تتبع قواعد صارمة في بيع الأدوية، لكن الخبراء يطالبون بتغيير هذا الأمر لاسيما بعد ظهور دراسة تحذر من آثار جانبية شديدة

الخطورة لهذا الدواء الذي يتعامل معه البعض كـ”بونبون” وليس كعقار طبي لا ينبغي تناوله إلا في حالات الضرورة القصوى.
وخلصت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة إرلانغن نورنبرغ الألمانية ومستشفى هامبورغ الجامعي، ونشروا نتائجها في مجلة European Journal of Pain المتخصصة، إلى أن الباراسيتامول يزيد من مخاطر الإصابة بالجلطات الدماغية ومشكلات القلب والمعدة.
ونقل التليفزيون الالماني عن  البروفيسور كاي برونه، أحد المشاركين  في الدراسة قوله : “مسكنات الألم ليست بحلوى (بونبون) كما أنها – والكلام هنا للرياضيين- ليست بمكملات غذائية، فقد تتسبب في مشاكل وخيمة”.
ووجه البروفيسور تحذيرا شديدا للحوامل، وقال إن المرأة الحامل التي تتعاطى الباراسيتامول تعرض طفلها لخطورة الإصابة بنوبات الحساسية علاوة على تأخر النمو الجسدي والعقلي.
وطالب خبراء مركز "جيفتنوتروف" المعني بمكافحة السموم الموجودة في العقاقير الطبية بعدم صرف أي عقار يحتوي على المادة الفعالة "باراسيتامول" إلا بأمر الطبيب.

ورأى رئيس المركز، هيلموت هينتشل،أن "هذه الخطوة قد آن أوانها منذ وقت طويل نظرا لأن تعاطي جرعة زائدة من هذه المادة يتسبب في أعراض جانبية خطيرة".
وأكد هينشل أن الإكثار من تناول باراسيتامول بشكل مبالغ فيه يمكن أن يضر بالكبد لدرجة تستدعي زراعة عضو جديد.
وانتقد هينشل عدم تراجع حالات التسمم بالباراسيتامول في ألمانيا منذ أبريل 2009 رغم فرض حظر على عبواته التي تزيد كمية المادة الفعالة بها عن 10 جرامات مضيفا:"نستقبل يوميا حالة تسمم بالباراسيتامول على الأقل".
وأشار الطبيب الألماني إلى أن المرضى الذين لا يستطيعون الحصول بإذن الطبيب على الكمية التي يريدونها من الباراسيتامول يحصلون عليها بدون روشتة من أقرب صيدلية.
ورصد مركز مكافحة السموم في مدينة ايرفورت نحو 360 حالة تسمم بالباراسيتامول هذا العام أي بزيادة 5 بالمئة من إجمالي جميع حالات الطوارئ التي تكون العقاقير أحد أسبابها.
وأشار الخبير الألماني إلى أن الأعراض الناتجة عن التسمم بالباراسيتامول تكون بسيطة في البداية ولكن عواقبها كارثية لأن معالجة هذا التسمم ليس ممكنا إلا باستخدام مواد مضادة له في مرحلته الأولى وأكد أن جرعة الباراسيتامول يمكن أن تصبح زائدة عندما يتعاطاها مريض مصاب بألم في الأسنان على مدة عدة أيام متتالية مضيفا:"خطر هذه الجرعة الزائدة كبير، لذلك لابد من التفكير بجدية في فرض حظر على هذه المادة الفعالة بدون أمر الطبيب".
 إلا ان العلماء على اختلاف في الرأي وبالطبع شركات صناعة عقار باراسيتامول، اذ يقول بعضهم ان افضل علاج حتى الأن لمحاربة الحرارة المرتفعة والالام هو هذا العقار ولا علاقة له بالعوارض الجانبية التي تظهر على من يتناوله، ايضا للأطفال والأولاد، لكنهم لم يترددوا عن القول بوجوب عدم اعطاء الوالدين هذا العقار بسرعة لأطفالهم بل عندما تتعدى الحرارة ال38.5،و هذا ما تنصح به ايضا منظمة الصحة العالمية، في الوقت نفسه اشادوا به مذكرين بانه افضل عقار للأطفال والبالغين المصابين بالربو فهي له تأثير ضد عقار Acetysalicyl او Ibuprofen فكلاهما ضد الالم وخطر على الصحة ويسببان نوبات من ضيق التنفس فيبقى الباراسيتامول أفضل منهم.

أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.






  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق