الثلاثاء، 3 مارس 2015

التوابل في نظامك الغذائي معناه الحفاظ على الشرايين


للتوابل أثر كبير في سلامة الشرايين، فقد وجد أن أكبر خطر يواجه صحة الناس هو أمراض القلب، ولعل المسؤول الأول عن هذه الأمراض هو الكولسترول، تلك المادة الدهنية في مجرى الدم التي تعمل الكميات الكبيرة منها على الالتصاق بجدران الشرايين مما يعمل على الابطاء وحتى ايقاف تدفق الدم الى القلب وهناك دليل قوي يؤكد أن الحصول على المزيد من التوابل في نظامك الغذائي يساعد في الحفاظ على الشرايين من الانسداد. والسبب في ذلك مرة أخرى هو مضادات الأكسدة، فبعض المركبات في التوابل التي تحول دون تدمير الجذور الحرة للخلايا الصحية هي نفسها التي تمنعها كذلك من تدمير الكوليسترول وهذا الأمر مهم لأنه حين يتلف الكوليسترول يزداد خطر التصاقه بجدران الشرايين.

يحتوي القرنفل على سبيل المثال على زيت طيار يحتوي هذا الزيت على مركب اليوجينول الذي يشكل 95% من محتوى الزيت والذي يعد أحد مضادات الأكسدة القوية. كما يحمي مركب الكوركمين الموجود في الكركم الشرايين، هذا وبامكان الكركم توفير
حماية مزدوجة لأنه لا يعمل فقط على تثبيط الجذور الحرة، ولكنه يستطيع كذلك خفض معدلات الدهون الثلاثية (Trglycerides) وهي دهون دموية خطيرة تتسبب الكميات الكبيرة منها في رفع خطر الاصابة بأمراض القلب وهناك طريقة أخرى تبقى بها التوابل معدلات الكولسترول منخفضة وهي حبس المواد المحتوية على الكولسترول في الامعاء.. فالحلبة على سبيل المثال تحتوي على مركبات السابونين التي تلتصق بالكولسترول وتخرجه من الجسم.
في احدى الدراسات وجد العلماء أن الحيوانات التي اعطيت الحلبة انخفض لديها معدل الكولسترول بمقدار 19% على الأقل.
ولا يعد فقط الكولسترول المرتفع هو المسؤول الوحيد عن زيادة خطر الاصابة بامراض القلب، فهناك عامل آخر قد يتسبب في الخطر نفسه ألا وهو الصفائح الدموية، وهي عبارة عن مواد خطيرة تشبه الخلايا في الدم التي تساعده على التجلط، وفي حين أن الصفائح الدموية ضرورية لإيقاف النزيف، فانها قد تصبح في بعض الأحيان نشطة جداً، وتبدأ في تكوين جلطات اضافية في مجرى الدم، وان حدث وأصبح أحد التجلطات كبيرا بدرجة كافية ليسد شريانا تكون النتيجة ازمة قلبية أو سكتة دماغية، وقد ثبت ان خمسة أنواع من التوابل على الأقل وهي الكركم والحلبة والفلفل الأحمر الحار (الشطة) والقرنفل والزنجبيل تساعد في منع الصفائح الدموية من التكتل ويوجد مركب في الزنجبيل له بنية كيميائية تشبه الى حد ما بنية الأسبرين الذي يعد أحد العقاقير المستخدمة للقضاء على التجلطات. 


أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق