التخلص من تهيج البشرة الحساسة بطرق طبيعية


يعتبر تهيج الجلد أحد المشاكل الصحية والجمالية الشائعة، والتي قد تصيب أي نوع من أنواع البشرة ولأسباب مختلفة. علاوة على ذلك، فإن تهيج الجلد قد يعتبر مصدراً للخجل والإحراج الاجتماعي، لذا فإن تعلم كيفية تسريع عملية الشفاء من هذه الحالة المرضية.
لماذا نصاب بتهيج الجلد:
يمكن أن يحدث تهيج الجلد فجأة وبشكل غير متوقع، نتيجة مجموعة متنوعة من الأسباب، حتى لمن لا يتمتعون ببشرة حساسة.
فالاتصال والتعامل الوثيق مع بعض أنواع الأقمشة، أو المواد الكيميائية القاسية، التي نضطر للتعامل معها على أساس يومي، أو الحساسية، أو حتى بعض أنواع العطور والصابون والنباتات، كلها يمكن أن تساهم في ظهور الطفح الجلدي كنتيجة للتعرض لهذه المواد أو التعامل الوثيق معها. ويعد الابتعاد عن سبب تهيج الجلد  أمراً مثالياً وضرورياً من أجل إيجاد الحل والعلاج المناسب. ولكن في كثير من الأحيان، قد يكون من الصعب اكتشاف المصدر الحقيقي للمشكلة، لأننا نتعرض ونتعامل يومياً مع الكثير من مسببات الحساسية المحتملة.
ابدأي بتنظيف المنطقة المصابة بصابون مضاد للحساسية والمصنوع خصيصاً للبشرة الحساسة. هذا قد يضمن لك أن السبب أو المصدر الذي أدى إلى حدوث التهيج قد تم إزالته بدون تفاقم المشكلة بشكل أكبر.
احرصي على استخدام المياه الفاترة لتجنب المزيد من التفاعلات الجلدية التي قد تحدث نتيجة التعرض للمؤثرات الساخنة أو الباردة.
تجنبي التعرض للماء لفترات طويلة، حيث يمكن أن يؤدي الماء إلى تفاقم المشكلة بشكل أكبر.
الألو فيرا (الصبار):
من أجل إصلاح الجلد التالف بشكل طبيعي، يمكنك الاستعانة بالألوة فيرا.
تستخدم الألوة فيرا على نطاق واسع للعناية بالبشرة الطبيعية، بسبب خصائصها المذهلة. ولأنها تتميز بخصائص مطهرة وغنية بفيتامينات "c" و"A" و"F"، بالإضافة إلى فيتامينات "ب مركب"، فهي تعتبر واحدة من أفضل العلاجات الطبيعية من أجل تغذية وإصلاح أنسجة الجلد الحساسة. 
وبغض النظر عن كونها مرطب ممتاز للبشرة، تعمل الألوة فيرا بمثابة حاجز طبيعي لحماية البشرة من العوامل الخارجية الضارة التي قد تؤثر عليها.
نبتة سانت جون:
نبتة سانت جون هي أحد أنواع النباتات المستخدمة بشكل شائع في علاج الاكتئاب، وتعتبر من العلاجات الطبيعية الفعالة والقوية المضادة للاكتئاب. ومع ذلك، أظهرت الدراسات الحديثة أن المكونات النشطة لهذه النبتة مثل هيبيريسين وهيبرفورين يمكن أن تستخدم بنجاح لعلاج الالتهابات والإكزيما.
لذا، فإن استخدام الكريمات التي تحتوي على مستخرج نبتة سانت جون، يعتبر وسيلة جيدة لتقليل الاتهاب. لكن في حالة اختيارك تجربة هذه الوسيلة، ينصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، حيث يمكن أن تؤدي إلى زيادة حساسية الجلد لأشعة الشمس. وبدلاً من ذلك، يمكنك الاستعانة بشرب شاي نبتة سانت جون، الذي يعتبر أيضاً مفيداً في علاج هذه الحالات.
زيت اللافندر ( الخزامي):
زيت الخزامي لا يعد خياراً رئيسياً فقط لمن يرغبون في الحصول على الاسترخاء عن طريق العلاج بالروائح، لكنه مفيد أيضاً لمن يبحثون عن طريقة فعالة للتعامل مع التهابات الجلد وذلك من خلال تقليل التورم والإحمرار، بالإضافة إلى ترطيب البشرة. ومع ذلك، قبل استخدم هذا العلاج، من المهم أن تعرفي أن الخزامي قد يكون له تأثيرات مختلفة على البشرة، لذا ينصح بتجربته على منطقة صغيرة من الجلد، لملاحظة أي آثار قد تحدث للبشرة، قبل البدء في استخدامه.
النظام الغذائي:
بالإضافة إلى استخدام هذه العلاجات الطبيعية، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن النظام الغذائي قد يساهم هو الآخر في تهيج البشرة بطرق مختلفة ومن الأفضل تعزيز مستوى تناولك لأحماض الأوميجا 3 الدهنية من خلال مصادر مثل أسماك المياه الباردة، الجوز، بذور الكتان،أو الخرشوف حيث تساعد هذه المأكولات على تسريع عملية الشفاء.

أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.






إرسال تعليق

0 تعليقات