الاثنين، 16 مارس 2015

البكتيريا النافعة تؤثر في كيمياء الدماغ إذا نقصت


البكتيريا النافعة:
هي نوع من البكتيريا تتواجد داخل الجسم بكثرة وخاصةً في الجهاز الهضمي، وتتواجد أيضاً في الفم والأنف والحلق وعلى الجلد كما تتواجد في المهبل والرحم عند النساء، ويمكننا الحصول عليها من بعض الأطعمة مثل الألبان ومشتقاتها، وتقوم هذه البكتيريا بدورٍ رئيسي في هضم الطعام والقيام بعمليات حيوية مختلفة، كما يكون لها دور مهم في مقاومة وعلاج بعض أمراض الجهاز الهضمي.
يبدو اعتقاد  أن العلاقة بين اضطراب القلق والدماغ لم يعد قوياً مقارنة بارتباط القلق بالجهاز الهضمي، والذي أثبت بعض العلماء وجود علاقة قوية بينهما فقد أظهرت دراسة كندية جديدة أن البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي يمكن أن تؤثر في كيمياء الدماغ، كما يمكن للسلوك والأدوية مثل المضادات الحيوية أن تؤثر في عمل الأمعاء.

ووجد الباحثان ستيفن كولينز وبرميسل بريك من جامعة «ماكماستر» في اونتاريو أن تعطيل عمل البكتيريا الطبيعية الموجودة في الجهاز الهضمي للفئران عن طريق المضادات الحيوية يحدث تغييرات في السلوك، ويجعل الفئران أكثر قلقاً. وذكر الباحثان أن هذا التغيير صحبه ازدياد في العامل العصبي لنمو الدماغ المرتبط بالاكتئاب والقلق.

لكن لدى وقف المضادات الحيوية، عادت البكتيريا في الجهاز الهضمي إلى طبيعتها، وقد صحب ذلك «عودة إلى السلوك الطبيعي والكيمياء الدماغية الطبيعية».

وتعد هذه النتائج مهمة، لأن أنواعاً رائجة من أمراض الجهاز الهضمي، مرتبطة في كثر من الحالات بالقلق أو الاكتئاب.
وقال كولينز إن بعض الأمراض النفسية مثل التوحّد قد تكون مرتبطة أيضاً بخلل في هذه البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي.
للبكتيريا النافعة أنواع عديدة سنذكر في هذا المقال بعضها:
بعض أهم أنواع البكتيريا المفيدة للجسم:
> بكتيريا بيفيدو بيفيديوم، وتوجد هذه في شكل كثيف في الأمعاء الدقيقة، وينخفض عددها تدريجاً كلما تقدمنا في العمر. ومن أهم الوظائف التي تقوم بها:
- تصنيع الفيتامين «ب».
- المساعدة على إزالة السموم من الكبد.
- منع تحول بعض المواد إلى مواد سامة.
- الحفاظ على التوازن الحامضي - القلوي في القنوات كي تتم عملية الهضم على أفضل ما يرام.
- منع استيطان الفطريات الضارة.
> بكتيريا لاكتوباسيلاس أسيدوفيلاس، وتقطن هذه في الأمعاء والرحم والفم، وهي تقوم بالوظائف الآتية:
- منع الفطريات من تكوين مستعمرات خاصة بها.
- المساعدة على إنتاج خميرة اللاكتاز من أجل تحسين هضم سكر اللبن.
- صد البكتيريا الغازية وتدميرها.
> بكتيريا بيفيدو لوناجم، وتسكن في الأمعاء والرحم، ومن أهم مهماتها:
- إنتاج أحماض اللبن والخل التي تمنع البكتيريا التي تغزو الجسم.
- تساعد على زيادة الوزن عند الأطفال.
- تصنيع الفيتامين «ب».
> بكتيريا ستربتوكوكس ثيرموفيلاس، وهي بكتيريا عابرة للأمعاء توجد في اللبن الرائب والجبن، ومن مهامها:
- تعزيز قدرة الجسم على هضم الحليب.
وكذلك
بكتيريا المكورات المعوية – Enterococcus faecium
بكتيريا النباتات الملبنة – Lactobacillus Plantarum
البكتيريا العنقودية البشروية – Staphylococcus Epidermidis
البكتيريا الملبنة الصغيرة – Lactobacillus Brevis
وغيرها كثير
يتحتم علينا تكثير هذه البكتيريا بأن نتناول هذه الأطعمة:
علينا أن نعمل على تكثير هذه البكتيريا في جهازنا الهضمي بأن نتناول اللبن الرايب البلدي اولبن الخض وكذلك خل التفاح لننعم بصحة جيدة لأن المضادات الحيوية وللأسف دمرت لنا هذا الكنز من البكتيريا الطبيعية النافعة التي خلقها الله لنا لتساعدنا في الهضم ولتحسن أمزجتنا... 


أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق