إجعل العامل النفسي لديك إيجابيا وستنعم بالعافية


العامل النفسي مهم جدا .. وهناك الكثير من الأمراض وغيرها سببها الوهم والعوامل النفسيه .. إن الأشخاص الذين يتمتعون بمعنويات عاليه فهم أسهل للإمتثال للشفاء إذا أصيبو بمرض ما لأن جهازالمناعة لديهم يعمل يكفائة عالية أما نظرائهم المحبطين حتى لو كانوا أصحاء فبسبب توهمهم سيصابوا بما توهموا من أمراض لأن جهاز مناعتهم ضعيف وهم السبب في ذلك  فقد روي حديث في ذلك لكنه لآيصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم  ( لا تمارضوا فتمرضوا ... ) "السلسلة الضعيفة للألباني رحمه الله" 259 لآكن معناه صحيح.
 وسأسوق هنا قصتين للدلالة على ماقلت:
قصة سقراط وكما يطلق عليه (أبو الطب)
- أحد الأطباء اليونانيين استنكر على الملك إطلاق لقب الطبيب الأول على سقراط وادعى انه أفضل منه فبلغ ذلك سقراط فقال اذا أثبت ذلك فهو الطبيب الأول ولست أنا...
سأل الملك الطبيب عن طريقه يثبت فيها أنه أفضل من سقراط
فقال : سأسقيه السم الزعاف وهو يسقيني كذلك.
فمن عالج نفسه فهو الأعلم ومن مات هو الخاسر..
قبِل سقراط بهذا التحدي وحددوا موعداً بعد أربعين يوماً...
إنهمك الطبيب في تحضير السم بينما استدعى سقراط ثلاثة أشخاص وأمرهم أن يسكبوا الماء في مدق ويدقوا باستمرار حتى يسمع الطبيب الأخر والذي هو جار سقراط
وفي اليوم المحدد التقى الطبيب وسقراط أمام الملك فطلب الطبيب أن يبدأ سقراط بشرب السم فشربه واصفر لونه وأصابته الحمى غير أنه مالبث ساعتين حتى شفي بسبب تناوله للأدوية التي حضرها.
ثم أمر الملك الطبيب أن يشرب السم الذي أعده سقراط وخلال لحظات وقع الطبيب على الأرض صريعا.
فقال سقراط للملك : ما أعطيته للطبيب لم يكن سما بل ماء عذب وسأشرب منه وأنتم ستشربون ولا ضرر منه.
فسُئل سقراط عن سبب موت الطبيب فأجاب بأنه سقط بسبب قوة الإيحاء لديه...
بعد أن ظل أربعين يوماً يستمع إلى أصوات الدقاقين وهو يعتقد أنهم يعدون له السم فكان للعامل النفسي أثر أكبر من أثر السم أدى إلى وفاته.
إخي إن بعض الأمراض التي نعاني منها في الحقيقة لا وجود لها لدينا ومعظم المشكلات تحدث لنا بسبب الخوف منها...
الخوف من العين والحسد والغبطة..
الخوف من المس والجن ..
الخوف من المستقبل ومن الفقر والفشل..
إذا ما اقنعت نفسك بأنك فاشل فستفشل بإذن الله.

وإن اقتنعت أنك شخص ناجح في حياته فحتما ستنجح بإذن الله.
إذا اعتقدت أن حياتك كئيبة فستكون كذلك بإذن الله.
وإن اعتقدت بأنك شخص سعيد فأنت كذلك بإذن الله.
إذا اعتقدت أنه لديك أمراض فستمرض بإذن الله.
وإن قاومت واقنعت نفسك بأنك بخير فستكون بخيربإذن الله.
 لنعلم أن الجانب النفسي في حياتنا له الدور الأبرز في التأثير على قراراتنا وعلى حياتنا بشكل عام سواءً إيجابياً أو سلبياً.
فاجعل العامل النفسي لديك إيجابياً وتخلص من أفكارك السلبية وستلآحظ الفرق في حياتك...

-يقول أحدهم كان لي صديق يزورني أحياناً وكلما رأيته أجده يعاني من مرض جديد ثم يزول هذا المرض بمجرد تحسن ظروفه أو حالته النفسية، فأحياناً يعاني من مشاكل في التنفس وأحياناً يعاني من أوجاع في الرقبة، وقد تجده أحياناً يشتكي من معدته أو جهازه الهضمي... وهكذا معاناة لا تنتتهي وكلما سألني لماذا يحدث ذلك كنت أخبره بأن هذه "حالة نفسية" تسبب له هذه الأمراض وستزول بمجرد تحسن نفسيته وأن يكفّ عن التفكير بالمرض، فالتفكير بالمرض هو جزء من المرض نفسه، ولذلك انفعل ذات مرة من كثرة الحديث عن الحالة النفسية وقال: أخشى أن أموت ثم تقول لي سبب ذلك هو الحالة النفسية! ولكن وبعد فترة تحسنت ظروفه المادية واختفت معظم المعاناة التي اتضح أن سببها الأساسي هو قلة المال الذي يسبب له المعاناة وبالتالي يؤثر على النظام المناعي مما يضعف الجسم أمام أقل هجمة للفيروسات، وبالتالي زالت الأعراض بمجرد أن تحسنت الحالة النفسية واستقرت وابتعد عن التفكير في المرض بسبب الإنشغال بعمل جديد.



أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسى دعمنا بلايك على صفحتنا على الفيس بوك في الأعلى تشجيعا لنا وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل بارك الله فيك.



إرسال تعليق

0 تعليقات