الخولنجان المنشط والمسخن والصديق للجهاز الهضمي


الخولنجان الصغير أو مايطلق عليه في المغرب" الخُذينجان" هو نبات عشبي قوي ومعمر ينمو ويمكن أن يصل إلى خمسة أقدام أو 150 سم أواكثر له جذامير جوفية ، زاحفة ، متفرعة بشكل فائق.
يصنف هذا النبات مع الزنجبيليات وهو ليس شقيق الزنجبيل وإنما ينتمي لنفس العائلة من فصيلة الزنجبيل والذي يعرف علمياً باسم Alpinia officinarum ، وهو نبات منتشر في شرق وجنوب قارة أسيا ويستخدم كنوع من التوابل والبهارات هناك ، ومن أكبر الدول المنتجة له ماليزيا وأندونيسيا وتايلند ،ويتم إستيراد الخولنجان إلى الشرق الأوسط وأوروبا سنوياً لكثرة إستعمالاته في المطبخ والعلاج الطبي.
يشترك الخولنجان مع التوابل في كونه يحتوي على بعض البوليفينولات والفلافونويدات التي تساعد على تسكين الألم Antiinflammatory وتحد أو تكبح التأكسدات الداخلية وتمتص الجذور الحرة لتساعد على إزالة السموم من القولون وتنشيطه جيدا. 
الخولنجان في الطب الحديث:
أثبتت الأبحاث الصينية أن الخولنجان مضاد للجراثيم، حيث تبين فعلياً أن الخولنجان الصغير له مفعول مضاد لعدد من الجراثيم بما في ذلك الجمرة (anthrax)، كما ثبت فعاليته ضد الفطر، حيث يشير بحث نشر عام 1988 إلى أن الخولنجان الصغير فعال جداً ضد Candida albicans وفي روسيا يوجد مستحضر طبي من الخولنجان تحت اسم Nastoika وهو مشروب يستخدم لتدفئة الجسم.
وقد تبين أن الخولنجان الصغير له تأثير مقوي للجهاز الهضمي ومدفئ وطارد للغازات ومضاد للقيء والجرعة العلاجية من الخولنجان الصغير تتراوح ما بين 0,5 إلى 1,5 جرام يومياً.
ولعلاج حالات عسر الهضم والتخلص من غازات المعدة يستخدم مسحوق الخولنجان الصغير وذلك بأخذ ملئ ملعقة صغيرة من مسحوق الجذمور وإضافتها إلى ملء كوب ماء مغلي وتركها لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب وذلك بمعدل مرة واحدة في اليوم. كما يمكن استخدام مسحوق الخولنجان استنشاقاً وذلك بإضافته لماء ساخن ثم يستنشق البخار المتصاعد وذلك لتخفيف حدة الزكام والبرد. نقلا عن جريدة الاثنين 1 شعبان 1426هـ – 5 سبتمبر 2005م – العدد 13587
القيمة الغذائية للخولنجان: 
تحتوي 100 جرام من الخولنجان على نحو 80 سعرة حرارية ، و نحو  17 جرام من الكربوهيدرات و 2 جرام من البروتين و أقل من جرام واحد من الدهون ، بالإضافة إلى ذلك يحوي الخولجان على الكثير من الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة ومجموعة كبيرة من الفيتامينات من مثل فيتامين A,C,E,K  و هي من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم للحفاظ على مناعته و وظائفه العصبية.وكذلك يحتوي على نسية عالية من الأملاح و المعادن الهامة للجسم كالصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والنحاس والحديد والمغنيسيوم والفوسفور والزنك.
 لكن قوة الخولنجان ليست في العناصر الغذائية وإنما تكمن في الفايتوستروجينات مثل البيتاسيتوستيرول ،        والكلنجين، والإمودبن، والكويرستين، وهي مركبات ضابطة لكثير من الهرمونات، وكابحة لكثير من المفاعلات مثل تأكسد الكوليستيرول، ورغم إهمال الناس لهذا النبات، فإنه يعرف بقوة في الطبخ الهندي والأندونيسي والماليزي، وهي البلدان المنتجة لهذا النبات، والتي تستعمل التوابل بكثرة، وتفضل المذاق الحار الساخن. ويوجد كذلك في الأسواق في البلدان الأوروبية، ويستعمل مع السمك ويكون دائما مصاحبا للثوم والزنجبيل. 
وقد توجد في الأسواق عدة أشكال للخولنجان، وهي أنواع معروفة بالشكل واللون والحجم، والسائد هو الخولنجان الصغير والخولنجان الأحمر.
الفوائد الصحية العامة للخولنجان:
- يفيد نبات الخولنجان فى تنشيط ذاكرة الإنسان ويقي من مرض الزهايمر ويذهب الكسل و الخمول.
- يفيد مشروب الخولنجان فى علاج نزلات البرد والزكام.
- يستخدم نبات الخولنجان كمشروب اساسي في الشتاء بغرض التدفئة.
- يساعد على التخلص من آلام المفاصل والأمراض الروماتيزمية.
- يفيد في علاج حالات الإسهال الناتج عن البرد.
- يساعد في علاج بعض المشاكل والأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي من مثل الإلتهابات والمغص المعوي.
- يساعد في مقاومة الغثيان والدوار.
- يقوم بتقوية وتنشيط الدورة الدموية في الجسم.
- يستخدم كفاتح للشهية.
- يحسن الرغبة الجنسية للرجل و المرأة، كما أن له دورًا ملحوظًا في حل مشاكل الضعف الجنسي.
- يساعد في طرد الغازات من المعدة وعلاج إنتفاخ البطن.
- يساعد في علاج إلتهابات الحلق واللثة والأسنان.
- منشط عام يحارب الكسل والخمول.
- يستخدم الخولنجان في الطب الشعبي لزيادة الخصوبة للرجال والنساء ، ويستخدم في الرجال لعلاج مشاكل الضعف الجنسي وخاصة ضعف الإنتصاب وزيادة إنتاج الحيوانات المنوية وبالتالي زيادة كثافة السائل المنوي ، ويرجع السبب الرئيسي في فوائد الخولنجان الكثيرة في مجال الخصوبة إلى إحتوائه على فيتامينات كثيرة كفيتامين E بالإضافة إلى الزنك.
- فوائد الخولنجان للدورة الشهرية للنساء بسبب إحتواء الخولنجان على البوتاسيوم فإنه يساعد على موازنة ضغط الدم ويحافظ على القلب والأوعية الدموية ويقيها من الكثير من الأمراض ، كما أنه يساعد على تنظيم الدورة الشهرية للنساء.
فوائده للشعر تتضمن ما يلي: 
- علاج الكثير من الأمراض والمشاكل التي تصيب الشعر وفروة الرأس. 
- دعم نمو الشعر في حال كان بطيئاً، من خلال تحفيز جذور وبصيلات الشعر. 
- زيادة تدفق الدورة الدموية بواسطة الأحماض الأمينية للنبتة، وهنا يمكن خلط عصيرها مع كمية من زيت الجوجوبا، ووضع الخليط الناتج على الشعر، وتركه لمدة معينة من الزمن، ومن ثمّ شطفه بمياه دافئة. 
- علاج الشعر الجاف، لأنّه يحتوي على كميات كبيرة من الزنك والفسفور، إضافةً للفيتامينات التي تمنحه رطوبة عالية ولمعاناً وتألقاً عالياً. 
- حمايته من التساقط والفقدان ولو بنسبة قليلة، وهذا يجعل الشعر أقوى وأكثر تماسكاً. 
- التخلص من قشرة الرأس، والتي يعاني منها نسبة كبيرة من الناس، ويمكن تحقيق ذلك بخلطه مع زيت الزيتون أو السمسم، أو مع كمية من عصير الليمون، وتطبيق الخليط مباشرةً على الرأس وتركه لمدة من الزمن، ومن ثمّ شطفه.
كل هذه الفوائد تضاف إلى طعم الخولنجان اللذيذ و نكهته الخاصة، و الرائحة الزكية التي يتميز بها لذلك ينصح الخبراء بإضافته للنظام الغذائي يوضع مثلا على الطعام أو الشوربا أو السلطات أو حتى العصير للإستمتاع بطعمه وكذلك الاستفادة من قيمته الغذائية و فوائده الصحية و الطبية المختلفة.
الآثار الجانبية المحتملة والتفاعلات :
في معظم الأحيان ،هوعشب آمن لأغلب الناس إذا تقيد بالجرعات الموصى بها ولكن قد تحدث بعض المشاكل لبعض الأشخاص منهم. 
- الأشخاص المصابين بالقرحة ألا يأخذوا العشب لأنه يحفز إفراز حمض المعدة.
- بعض الأشخاص قد تكون عندهم حساسية منه وقد يحدث لديهم إمساك.
- وكذلك يجب على المرأة الحامل تجنبه.
- كذلك فترة النفاس يجب على المرأة استشارة الطبيب قبل البدء بتناول الخولنجان حتى يتم تجنب أي اضرار قد يسببها الخولنجان للنفساء .

أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسانا بدعوة صالحة في ظهر الغيب بارك الله فيك وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل.



إرسال تعليق

2 تعليقات

تعليقك يهمنا