وجد أن هناك صلة بين الدهون الغير المشبعة المصنعة والخرف

كشفت دراسة حديثة، أجريت في جامعة «كيوشو» في اليابان، أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من الدهون المرتبطة بالوجبات السريعة في دمهم، أكثر عرضة للإصابة بالخرف.
وبحسب موقع «ميرور»، وجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم المزيد من الدهون غير المشبعة في دمائهم أكثر عرضة بنسبة 75 في المائة للإصابة بالخرف في الشيخوخة.
ووجدت الأبحاث الجديدة أن الأحماض الدهنية الموجودة في السلع المخبوزة والوجبات السريعة والمقليات قد تزيد خطر إصابة الناس بالخرف.
إن ارتفاع مستويات الدهون غير المشبعة في طعامنا قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف. 
الدراسة نشرت في مجلة Neurology ، ووجد مجموعة من العلماء اليابانيين الذين يدرسون العلاقة بين حمض الإليديك في الدم والخرف المرتبط بالحادث أن تناول كميات كبيرة من الدهون غير المشبعة يزيد من خطر الإصابة بجميع أنواع الخرف ومرض الزهايمر .
قال مؤلف الدراسة، الدكتور «توشيهارو نينوميا»: «هذه النتائج تعطينا المزيد من الأسباب لتجنب الدهون غير المشبعة».
 ومن أجل هذا البحث ، اختار الفريق مجموعة من 1628 من السكان اليابانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 60 عامًا وما فوق. 
وكان جميع المشاركين في التجارب دون الخرف في بداية الدراسة وقد لوحظ  أن نظامهم الغذائي أثناء الدراسة البطاطس المقلية مع الكاتشب
أثناء المتابعة ، وجد أن 377 من المشاركين قد تطور لديهم نوعًا من الخرف. وأظهرت دراسة أخرى وجود علاقة كبيرة بين مستويات حمض الإليديك وخطر الإصابة بجميع أمراض الخرف. بقيت هذه الرابطة قوية حتى بعد حساب العوامل الأخرى ، مثل استهلاك مشروبات الطاقة واستهلاك الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة المتعددة.
كما درس الباحثون الأطعمة التي ساهمت أكثر في ارتفاع مستويات الدهون غير المشبعة في الدم، وكانت المعجنات والحلوى أقوى الأطعمة المساهمة في ذلك، يليها السمن الصناعي والحلويات والكراميل والكرواسون والكريمة، والألبان والمثلجات والبسكويت والأرز الأبيض .
لقد تم حظر الدهون غير المشبعة في الولايات المتحدة العام الماضي، مع بعض التمديدات حتى عام 2019، لكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) سمحت بتسمية الأطعمة التي تحتوي على أقل من 0.5 جرام من الدهون غير المشبعة، على أنها تحتوي على صفر جرام من الدهون غير المشبعة، لذلك لا تزال بعض الأطعمة تحتوي على زيوت مهدرجة جزئياً.
وأضاف الدكتور «نينوميا»: «دعت منظمة الصحة العالمية إلى التخلص من الدهون غير المشبعة في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2023.. إن جهود الصحة العامة هذه لديها القدرة على المساعدة في منع حالات الخرف في جميع أنحاء العالم، ناهيك عن الانخفاض في أمراض القلب، والحالات الأخرى المرتبطة بالدهون غير المشبعة».
المقصود بالدهون الغير المشبعة التي تعنينا في هذه الدراسة : 
هي تلك الدهون المصنعة المتحولة بعد استخلاصها من المواد النباتية الصلبة، وتدخل في إعداد الحلويات والوجبات الخفيفة والمقليات، ويجب أخذ الحيطة والحذر عند استخدامها لاعتبارها قابلة لرفع مستوى الكوليسترول في الدم وويلآت أخرى أيضا .

أخي فضلا شارك الموضوع لتعم الفائدة ولاتنسانا بدعوة صالحة في ظهر الغيب بارك الله فيك وأي استفسار أو سؤال ضع تعليق في الأسفل.




إرسال تعليق

0 تعليقات